السلام عليكم،
أحتاج لمساعدة أخصائي سلوكي لِفهم حالة أخي البالغ من العمر 10 سنوات وكيفية التعامل معه، حيث أن سلوكه يزداد سوءاً منذ سنتين ولم تنفع معه طرق التوبيخ.
​أبرز المشكلات السلوكية:
​السرقة المتكررة: يسرق من المنزل بشكل مستمر رغم المواجهة والعقاب.
​الكذب والهروب الدراسي: يدّعي الذهاب للمدرسة لكنه يهرب ليلعب او يجلس فقط في الخارج ويعود في وقت انتهاء الدوام. عند كشفه، يؤلف قصصاً خيالية للإفلات من العقاب، ورغم اعترافه أحياناً إلا أنه يكرر الفعل في اليوم التالي.
​تدهور دراسي حاد: لا يكتب دروسه، مستواه ضعيف جداً، ولا يبالي بالتحصيل العلمي.
​تبول لاإرادي مفاجئ: بدأ يعاني من التبول اللاإرادي منذ سنة ونصف تقريباً، رغم أنه كان متحكماً تماماً في صغره وكان يستيقظ ليلاً للدخول للحمام.
​الخلفية العائلية والبيئة:
نحن عائلة عاملة؛ الوالد غائب أغلب الوقت للعمل، والوالدة تعمل خارج البيت أيضاً. أنا (الأخت - 19 عاماً) من أتولى كامل مسؤولية أعمال البيت ومراقبته، وأشعر بضغط كبير وتوتر بين دراستي ومسؤولياتي، مما يجعلني أحياناً أفقد السيطرة وأصرخ عليه أو أوبخه بشدة.
أخي عاش فترة من الإهمال غير المقصود (قلة ألعاب، قلة خروج، وغياب عاطفي للأب)، والآن يُترك طوال اليوم أمام الهاتف أو يُعامل كشخص كبير ويُطلب منه الالتزام وهو لا يزال طفلاً.
​المطلوب:
​كيف أتعامل مع مشكلة التبول اللاإرادي وهل هي مرتبطة بالضغط النفسي والصراخ؟
​كيف أوقف سلوك السرقة والكذب دون اللجوء للصراخ الذي لم يعد ينفع؟
​كيف يمكنني (كأخت كبرى مديرة للمنزل) أن أغير طريقة تعاملي معه لأكسب ثقته بدلاً من استدراجه للحقيقة بالضغط؟
​هل يحتاج أخي لتقييم نفسي لاحتمالية وجود اضطرابات مثل (ADHD) أو غيرها؟
​شكراً لكم.