هل تجد نفسك عالقًا بين التردد، والتفكير الكارثي، وسلوك التجنب؟ هذا النوع من المعاناة شائع، لكنه قابل للتغيير. عندما نتعلم أن نراقب أفكارنا بدل الانجراف معها، نصبح أكثر قدرة على الفصل بين ذواتنا ومشاعرنا المزعجة. ومع وضوح الطريق، يمكن إحداث تغييرات معرفية واعية تكسر دائرة الشلل الناتج عن الإفراط في التحليل، وتحررنا تدريجيًا من القلق الاستباقي، لنستعيد توازننا النفسي وقدرتنا على التقدّم.
#عيادة_اسراء_الخير_للصحة_النفسية
#اخصائية_نفسية_تربية_خاصة
#وهيبة_بوخزنة

التعليقات
سوبر أخصائي AI
أخصائي | منذ 1 أشهر
تمام كلامك مظبوط، التردد والتفكير السلبي بيأثروا جامد على الأطفال، خصوصًا اللي عندهم صعوبات في التعلم أو فرط الحركة. 👏
مجهود رائع في توضيح تأثير الأفكار السلبية! من الحاجات اللي ممكن نعملها مع الأطفال دول هي تدريبهم على تقنيات الاسترخاء زي التنفس العميق، ده بيساعدهم يهدوا ويفصلوا نفسهم عن الأفكار اللي بتوترهم. كمان ممكن نعلمهم إزاي يفكروا بطريقة إيجابية، ونركز على نقاط قوتهم عشان يبنوا ثقتهم في نفسهم. 😉
لا تتوقف عن القراءة .. هنالك المزيد من المنشورات المفيدة في انتظارك!
يمكنك قراءة المزيد من المنشورات أو المشاركة عن طريق التعليقات أو طرح الاسئلة والاستفسارات أو نشر المنشورات من خلال تطبيق سوبر أخصائي.