هل تجد نفسك عالقًا بين التردد، والتفكير الكارثي، وسلوك التجنب؟ هذا النوع من المعاناة شائع، لكنه قابل للتغيير. عندما نتعلم أن نراقب أفكارنا بدل الانجراف معها، نصبح أكثر قدرة على الفصل بين ذواتنا ومشاعرنا المزعجة. ومع وضوح الطريق، يمكن إحداث تغييرات معرفية واعية تكسر دائرة الشلل الناتج عن الإفراط في التحليل، وتحررنا تدريجيًا من القلق الاستباقي، لنستعيد توازننا النفسي وقدرتنا على التقدّم.
#عيادة_اسراء_الخير_للصحة_النفسية
#اخصائية_نفسية_تربية_خاصة
#وهيبة_بوخزنة